انطلاق عملية قلع الشمندر السكري بدكالة

انطلاق عملية قلع الشمندر السكري بدكالة

انطلقت أمس السبت، بإقليم سيدي بنور، عملية قلع الشمندر السكري برسم الموسم الفلاحي 2020-2021.
وتأتي هذه العملية في ظروف استثنائية، بعد اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الصارمة، تنفيذا للبرنامج المتفق عليه، لإنجاح الموسم الفلاحي الحالي، وذلك بالتقيد والاكتفاء بزرع 10.700 هكتار فقط.

وتوقع عبد العزيز أوعقا، نائب المدير الجهوي للفلاحة بجهة الدار البيضاء سطات، أن بصل الإنتاج إلى 850 ألف طن في الهكتار الواحد بفضل الأمطار الأخيرة التي ساهمت في إنضاج نبتة الشمندر السكري. مضيفا أن اللجنة التقنية سمحت لحوالي 400 من الشاحنات والجرارات بنقل الشمندر السكري نحو معمل السكر التابع لشركة “كوسومار” ، بعد اتخاذ مجموعة من الترتيبات والإجراءات المتعلقة بعملية قلع وشحن الشمندر السكري مع الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الراهنة، المرتبطة بوباء كورونا، الأمر الذي استوجب من خلاله مراعاة الجانب الوقائي والاحترازي لفائدة جميع المتدخلين في سلسلة الإنتاج.
بدوره، أشار عبد القادر قنديل، رئيس جمعية منتجي الشمندر، إلى تسجيل أرقام مشجعة هذا الموسم إذ وصلت نسبة “المادة السكرية” إلى 17.1 في المائة، في حين لم تتجاوز نسبة “الأوساخ” 10 في المئة، منوها بقرار إلغاء الجزاء عن نسبة الأوساخ للتخفيف على المنتجين.

وأكدت مصادر رسمية أنه رغم أن الموسم الحالي تميز بتحسن الظروف المناخية، إذ عرفت منطقة دكالة عبدة، التي تنتشر بها زراعة الشمندر السكري، تساقطات مطرية مهمة، وصلت إلى 323 ملم مقارنة مع 140 ملم خلال الموسم الفلاحي الماضي بإقليم الجديدة، و254 ملم مقارنة مع 145 ملم سجلت خلال الموسم الفلاحي الماضي بسيدي بنور، إلا أن حقينة المركب المائي، الحنصالي/المسيرة لم تتجاوز نسبتها 17.4 في المئة مقارنة مع 19.1 في المئة خلال الموسم الماضي أي بتراجع 8 في المئة، وهو ما أدى، بحسب مهنيي القطاع الفلاحي، إلى عدم منح الحصة المائية الممنوحة لفائدة المدارات السقوية بدكالة، واعتماد الزراعات المسقية بالخصوص على الضخ الخاص للمياه.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *