الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز.. دعم جديد في طريقه للكسابة بعد المراقبة

الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز.. دعم جديد في طريقه للكسابة بعد المراقبة

محمد الكيراوي

بهدف تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية، شرعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، ابتداء من يوم أمس الثلاثاء، بجميع أرجاء التراب الوطني.

وتهم هذه العملية إناث الماعز التي تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، وتم ترقيمها بوضع الحلقات، ستتم بتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، عبر اللجان المحلية المختصة التي تمت تعبئتها لهذا الغرض على مستوى جميع عمالات وأقاليم المملكة، اعتمادا على معطيات الإحصاء الوطني للقطيع وعملية الترقيم.

وكشفت الوزارة الوصية، أنها ستقوم بصرف الشطر الثاني من الدعم في أقرب الآجال الممكنة على إثر التحقق من الاحتفاظ بالإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات، بما يضمن أهداف البرنامج، وذلك عبر وسائل الأداء نفسها التي تم استعمالها في صرف الشطر الأول، ليتم بذلك إنهاء إنجاز البرنامج وعملية الدعم المتعلقة به.

ودعت وزارة الفلاحة كافة الفلاحين ومربي الماشية المعنيين إلى الانخراط التام والتعبئة الكاملة من أجل إنجاح هذه العملية بعدما كانت قد أطلقت في أكتوبر 2025 دعما ماليا مباشرا لمربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني بتمويل بلغ 12.8 مليون درهم برسم سنتي 2025-2026.

وصرفت الدفعة الأولى من الدعم نهاية العام الفارط مكونة من مجموع الدعم الموجه لاقتناء الأعلاف، بالإضافة إلى مبلغ 100 درهم لكل أنثى، كتسبيق عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز. أما الدفعة الثانية، فتشمل 300 درهم للإناث بالنسبة للأغنام و200 درهم لإناث الماعز. وقد تم صرف 3 مليارات درهم من الدعم المباشر لفائدة 714 ألفا من مربي الماشية، أي ما يمثل حوالي 73 بالمائة من مجموع الكسابة الذين تم إحصاؤهم، حيث مكن برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني من تكوين قاعدة بيانات دقيقة تضم حوالي 32,8 مليون رأس من الماشية وحوالي 1,2 مليون كسّاب، واعتماد هذه القاعدة لتحديد المستفيدين من الدعم المباشر، مع تعزيز المراقبة لبائعي الأعلاف حتى يتمكن الكساب الصغير من الحصول عليها بثمن جد معقول.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *